![]() |
![]() |
[ رئيسية الحكيم ] [ منتديات الحكيم ] [ مركز تحميل ] [ تسجيل عضويه جديده ] [ اضفنا في مفضلتك ]
![]() |
![]() ![]() |
| التميز خلال 24 ساعة | |||
| العضو المميز | الموضوع المميز | المشرف المميز | المشرفة المميزه |
| وردة غرام | حفل افتتاح صالة الرجال
بقلم : alhakeem |
قريبا | قريبا |
الإهداءات |
|
| إضافة إهداء | |
|
|||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمدوآل محمد وعجل فرجهم وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ : إن تذوق السجدة من ألذ لذائذ العيش عند أهلها.. وعليه، فإن السجود عملية مباركة.. ولكن ماذا نقول في السجود؟.. إن أفضل ذكر هو الذكر اليونسي، الذي لم يفارق الأولياء والصالحين طوال التاريخ: {لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}.. هذا الذكر عجيب، جامع لمعانٍ عظيمة، إن القرآن الكريم لم يذكر أن يونس (ع) قال هذا الذكر مائة مرة، لعله ذكره مرة واحدة، ولكن بحالة يونسية.. فهنيئا لمن ذكر الذكر اليونسي بحالة يونسية، ولو مرة واحدة في عمره؛ عندها يرى الأعاجيب!.. حــكــمــة هذا الــيــوم : روي عن النبي عيسى (عليه السلام) : إذا عملت الحسنة فألْهُ عنها فإنها عند من لا يضيّعها ، وإذا عملت السيئة فاجعلها نصب عينك في رحاب الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) : قال الإمام الصادق (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَـؤُلاء شَهِيدًا}: نزلت في أمة محمد (ص) خاصة: في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم، ومحمد (ص) شاهد علينا هـل تـريـد ثـوابـا فـي هـذا الـيـوم ؟ روي عن رسول الله (ع) : لما أُسري بي إلى السماء دخلتُ الجنة فرأيت فيها قيعان ، ورأيت فيها ملائكةً يبنون لبنةً من ذهب ولبنةً من فضة وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما بالكم قد أمسكتم ؟.. فقالوا : حتى تجيئنا النفقة ، فقلت : وما نفقتكم ؟.. قالوا : قول المؤمن : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .. فإذا قال بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا بستان العقائد : اذا انتابت الإنسان حالة الرقة الشديدة في أي موقف من مواقف الطاعة؛ فليطلب من الله -عز وجل- المعية الدائمة.. فإن ثمرة الطاعات، هي الإحساس بالقرب الدائم.. هنيئاً لمن يعيش مشاعر الطواف -مثلاً- وهو في وطنه!.. إذا وجدت المعية مع العبد، فإن الحياة تكتسب حلاوة جديدة، ليس فيها وحشة، ولا غربة، وليس هنالك شيء اسمه وطن.. ما الفرق بين الوطن وغير الوطن، إذا كان يعيش الإنسان المعية الإلهية؟!.. والذي يعيش حالة الوحشة، معنى ذلك أنه جعل الله -عز وجل- أهون الناظرين!.. فلو كان يعيش المعية، لما كان لوجود بني آدم أو لعدمه، دور كبير في مشاعره: أنساً، ووحشةً. نسألكم الدعاء
|
||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
|
بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 1431هـ, السراج, درر, سؤال |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|